‪طباعة

‪الملخص

يعتبر احتجاز الكربون وتخزينه أحد الطرق المحدودة للوصول إلى هدف اتفاقية باريس لتحقيق مستوى صفري من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في النصف الثاني من القرن، وسيتم استنفاد رصيد انبعاثات الكربون (أو كمية غاز الاحتباس الحراري الذي يمكن تحريره في الغلاف الجوي بصفة آمنة)  المتبقية في العالم التي تبلغ حوالي 900 جيجا طن بحلول عام 2040  – وفقاً لمعدل الانبعاثات الحالي البالغ حوالي 40 جيجا طن في السنة- ويوفر الانتشار الواسع النطاق لآلية احتجاز الكربون وتخزينه وسيلة مُجدية اقتصادياً لتحقيق هدف صافي الانبعاثات الصِفري

صدرت عدة دراسات عن مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية نذكر منها دراسة بحثية بعنوان: “آلية احتجاز ثاني أكسيد الكربون وتخزينه بعد اتفاقية باريس” الداعية لإرساء مفهوم لآلية جديدة خاصة بتكنولوجيا احتجاز ثاني أكسيد الكربون وتخزينه بموجب المادة السادسة ( 6) من اتفاقية باريس التي يمكنها التغلب على الحواجز التاريخية التي تقف عائقاً أمام انتشار آلية احتجاز ثاني أكيد الكربون وتخزينه. وقد يأخذ ذلك شكل وحدة أصول جديدة قابلة للتحويل أو وحدة لتخزين الكربون تمثل طناً واحداً تم التحقق منه من ثاني أكسيد الكربون المخزّن أو المفصول جيولوجياً دون أيّ قيمة جوهرية لخفض الانبعاثات

Share this Publication

المشاريع ذات العلاقة

عرض جميع المشاريع

كن على اطلاع

أنا مهتم بـ

اختر الإشعارات التي ترغب بإرسالها لك

عن

نبذة عنك