‪طباعة

‪الملخص

كان برنامج الطاقة النووية في المملكة العربية السعودية محط الأنظار وموضع النقاش والتنبؤات في الآونة الأخيرة، خاصة منذ إنشاء مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة (KA-CARE) بموجب الأمر الملكي رقم A / 90 في عام 2010.

حيثُ أعلنت الحكومة في عام 2012م عن مزيج جديد للطاقة، بما في ذلك 12 مفاعلاً نووياً، وقد خلق هذا الكثير من الاهتمام والمنافسة الشديدة بين شركات الطاقة الدولية التي أرادت المشاركة في تطوير المشاريع. ولقد افتتحت هذه الشركات مكاتب لها في المملكة ووظفت كوادر محلية تمكّنها من المشاركة في هذا المشروع الطموح، وكانت المتطلبات واضحة أنالتوطين شرطاً مسبقاً لاختيار هذه الشركة.

‪المؤلفون

نورة المنصوري

باحث مشارك أول تتحلى نورة المنصوري بخبرة واسعة ومميزة  في شؤون الطاقة المحلية والدولية، وألفت الكثير من الكتب والدراسات في استخدام تحولات الطاقة…

تتحلى نورة المنصوري بخبرة واسعة ومميزة  في شؤون الطاقة المحلية والدولية، وألفت الكثير من الكتب والدراسات في استخدام تحولات الطاقة للوصول إلى اقتصادٍ مستدام واستهلاك الطاقة واحتجاز وتخزين ثاني أوكسيد الكربون  بالإضافة إلى سُبل تقليل انبعاث ثاني أوكسيد الكربون في محطات الكهرباء والعمل على استخدام الطاقة المتجددّة في أنظمة تحلية المياه وتأسيس محطات طاقة نووية وشمسية في السعودية، عملت نورة باحثًا في إدارة الهندسة الميكانيكية في معهد ماساتشوستس للتقنية بجانب دورها في تنظيم الباحثين الزائرين في المعهد، وتمتلك خبرة  واسعة في العمل في منظمات دولية في قطاع الطاقة مثل عملها في إدارة التسويق واعداد الاستراتيجيات في شركة "أريفا" الفرنسية المتخصّصة في الطاقة النووية ومساعد باحث في مركز دراسات الطاقة الدولية في لندن، وحصلت على عضوية مجلس الطاقة العالمي في مجموعة قادة الطاقة المستقبلية، حصلت على درجة الدكتوراه في تحولات الطاقة المستدامة  وماجستير إدارة الاعمال المتخصّص في  إدارة تقنيات الطاقة المستدامة من جامعة الملكة ماري في لندن

‪الخبرات

  • تحولات الطاقة النظيفة، الابتكار في تقنيات الطاقة بالاضافة الى سياسات دمج الطاقة المتجددّة في شبكات الكهرباء

الإصدارات عرض جميع الإصدارات ‬‪نورة المنصوري

شارك

كن على اطلاع

أنا مهتم بـ

اختر الإشعارات التي ترغب بإرسالها لك

عن

نبذة عنك