‪طباعة

‪الملخص

تتراوح تقديرات حجم أسطول المركبات السعودي في عام 2015م من 18 مليون مركبة كحد أقصى (Arab News2014) إلى 6.6 مليون مركبة كحد أدنى (OICA 2019). وينبع هذا التفاوت الكبير من واقع أن المملكة العربية السعودية لا تستخدم برنامج تسجيل المركبات الذي يحذف تسجيلات المركبات من السجلات بعد تصديرها، أو تحطمها في حوادث السير، أو بلائها بسبب الاستهلاك (Algadhi, Mufti, and Malick 2002).

‪المؤلفون

روبال دووا

باحث مشارك أول يمتلك روبال دووا خبرة في سلوك المستهلكين واختياراتهم وتحديداً في توجيه اختياراتهم نحو استخدام التقنيات البديلة المعنية بكفاءة الطاقة، ويركز في…

يمتلك روبال دووا خبرة في سلوك المستهلكين واختياراتهم وتحديداً في توجيه اختياراتهم نحو استخدام التقنيات البديلة المعنية بكفاءة الطاقة، ويركز في مجال أبحاثه على حفظ الطاقة وحجز ثاني أوكسيد الكربون وسُبل معالجة هدر المياه بالإضافة الى توليد الهيدروجين وتوليد الطاقة من الماء بدلاً من الشمس، قبل التحاقه بالعمل باحثًأ مشاركًا أول في مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية كان محاضرًا في جامعة بنسيلفانيا حيث تولى مسؤولية مشروع صناعة السليكون واستخدامه في تحويل الشمس الى طاقة كهربائية من خلال التطوير المستمر لنماذج السيليكون البلوري، وهو حاصل على درجة الدكتوراه في تصميم تطبيقات الطاقة والبيئة التي تستخدم الكربون المتقدم من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية

‪الخبرات

  • محددّات التبني واتخاذ القرار لدى المستهلكينن التحول نحو استخدام تقنيات كفاءة الطاقة بالاضافة الى الطلب على وسائل النقل الذكية

الإصدارات عرض جميع الإصدارات ‬‪روبال دووا

شارك

المشاريع ذات العلاقة

عرض جميع المشاريع

كن على اطلاع

أنا مهتم بـ

اختر الإشعارات التي ترغب بإرسالها لك

عن

نبذة عنك