• ‪البرنامج الرئيس الطلب على الطاقة وكفاءتها وإنتاجيتها
  • ‪الاهتمامات البحثية إدارة جانب الطلب، كفاءة الطاقة، مراقبة الطاقة، سلوك المستهلك، العدادات الذكية، الأنظمة الذكية، أنظمة إدارة الطاقة، البيانات الضخمة، الشبكة الذكية، النمذجة القائمة على الوكيل والتعلّم الآلي.

‪السيرة الذاتية

ثامر باحث مشارك أول في برنامج الطلب على الطاقة وكفاءتها وإنتاجيتها. ويركز حاليًا على إنشاء أدوات تستند إلى البيانات لتحديد وتقييم السيناريوهات المختلفة لسوق الطاقة، بالإضافة إلى استخدام تقنيات “البيانات الضخمة” لفهم تأثير السلوك والبيئة بشكل أفضل على استهلاك الطاقة. كما يهتم باستخدام التكنولوجيا في توفير سياسات عامة للطاقة وأنظمة الطاقة الاقتصادية.
عمل سابقاً محاضرًا غير متفرغ في أستراليا ولديه أيضاً خبرة ريادية وصناعية في العمل على مشاريع حائزة على جوائز مثل نظام إدارة مبنى “برج خليفة”.

الإصدارات

عرض جميع الإصدارات ‬‪ثامر
  • دراسة
  • تقرير
  • تحليلات البيانات
  • رؤية على الأحداث
  • المقالات المحكمة الخارجية
الجوانب السلوكية لتحول الطاقة: التقرير المنهجي المشترك بين كابسارك ومركز كاتابولت لأنظمة الطاقة

الجوانب السلوكية لتحول الطاقة: التقرير المنهجي المشترك بين كابسارك ومركز كاتابولت لأنظمة الطاقة

ركز‭ ‬عمل‭ ‬كابسارك‭ ‬المتعلق‭ ‬بالابتكارات‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬تحولات‭ ‬قطاع‭ ‬الكهرباء‭ ‬على‭ ‬تفكيك‭ ‬ترابط‭ ‬الخدمات‭ ‬الأساسية‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬الكهرباء‭ (‬KAPSARC 2016‭)‬،‭ ‬وتطوير‭ ‬الأساس‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الجزئي‭ ‬لموثوقية‭ ‬الخدمة‭. ‬وقد‭ ‬قام‭ ‬هذا‭ ‬البحث‭ ‬بدراسة‭ ‬تجارب‭ ‬الصناعات‭ ‬المختلفة‭ ‬التي‭ ‬تشبه‭ ‬قطاع‭ ‬الطاقة‭ ‬الكهربائية،‭ ‬وتلك‭ ‬التجارب‭ ‬ذات‭ ‬الاقتصادات‭ ‬المشتركة‭ ‬والتي‭ ‬واجهت‭ ‬في‭ ‬الآونة‭ ‬الأخيرة‭ ‬حالات‭ ‬من‭ ‬الاضطراب‭ ‬بسبب‭ ‬التقنية‭. ‬وفي‭ ‬فوينتس‭ (‬2016‭)‬،‭ ‬ذكرنا‭ ‬أنه‭ ‬مع‭ ‬إعادة‭ ‬توزيع‭ ‬المخاطر‭ ‬في‭ ‬أسواق‭ ‬الكهرباء‭ ‬ووجود‭ ‬المفارقة‭ ‬الواضحة‭ ‬بين‭ ‬السعة‭ ‬الاحتياطية‭) ‬ومؤشرات‭ ‬الأسعار‭ (‬الندرة‭ ‬قد‭ ‬يمهد‭ ‬ذلك‭ ‬الطريق‭ ‬لتطوير‭ ‬دور‭ ‬جديد‭ ‬لشركات‭ ‬الكهرباء‭ ‬الحالية‭.‬

11th March 2020
Montreal Protocol on Substances that Deplete the Ozone Layer, Report of the TEAP, Volume 2 Decision XXXI/7 – Continued Provision of Information on Energy-Efficient and Low Global Warming Potential Technologies

Montreal Protocol on Substances that Deplete the Ozone Layer, Report of the TEAP, Volume 2 Decision XXXI/7 – Continued Provision of Information on Energy-Efficient and Low Global Warming Potential Technologies

In the context of accelerating climate change, cooling demand is also increasing rapidly. If unmanaged, this will result in a vicious circle, with increasing global warming through greater energy consumption combined with the use of higher GWP refrigerants. Addressing access to cooling and its adverse impacts has been a low priority historically, although this is rapidly changing. Cooling is included in all five themes at UNFCCC COP-26. The importance of a combined strategy to improve energy efficiency of cooling equipment while phasing down HFC refrigerants under the Kigali Amendment to the Montreal Protocol is increasingly being recognized as one of the biggest climate mitigation opportunities available today. At the 31st Meeting of the Parties in Rome in November 2019, Parties adopted Decision XXXI/7: Continued provision of information on energy-efficient and low global-warming – potential technologies To request the Technology and Economic Assessment Panel (TEAP) to prepare a report addressing any new developments with respect to best practices, availability, accessibility and cost of energy-efficient technologies in the refrigeration, air-conditioning and heat-pump sectors as regards the implementation of the Kigali Amendment to the Montreal Protocol. TEAP Reports

1st September 2020
الاستخدام المُباشر للنفط الخام في قطاع الكهرباء السعودي

الاستخدام المُباشر للنفط الخام في قطاع الكهرباء السعودي

طرحت حكومة المملكة مجموعة مِن الإصلاحات وذلك في الفترة بين عاميّ 2016  و2018  باعتبارها جُزءا من الرؤية السعودية 2030 الرامية لتحديث الاقتصاد وجعله أقل اعتماداً على العائدات النفطية، وقد تضمنت هذه الإصلاحات زيادة أسعار الطاقة المحلية وإعطاء الأولوية لكفاءة الطاقة وتنويع مزيج الوقود في البلاد

29th September 2019
مستويات الانبعاثات الكربونية في المملكة العربية السعودية عام 2019 قبل تراجعها المتوقع هذا العام بسبب فيروس كورونا المستجد

مستويات الانبعاثات الكربونية في المملكة العربية السعودية عام 2019 قبل تراجعها المتوقع هذا العام بسبب فيروس كورونا المستجد

صدرت بيانات مستويات الانبعاثات الكربونية لعام 2019م قبيل التراجع الكبير لها المتوقع في عام 2020م بسبب تأثير جائحة فيروس كورونا كوفيد-19. أصدرت (Enerdata) بياناتها لانبعاثات المملكة العربية السعودية لعام 2019م الناجمة عن استهلاك الوقود بتاريخ الثالث من شهر يونيو المنصرم، حيث قدرت أنها ستبقى مستقرة عند مقدار526.84 طن متري من ثاني أكسيد الكربون (MtCO2)، بانخفاض طفيف يبلغ معدله 0.04- ٪، مقارنة بمقدار 527.05 طن متري من ثاني أكسيد الكربون في عام 2018م.

12th July 2020
انخفاض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المملكة العربية السعودية لعام 2018م بوتيرة أسرع من المتوقع

انخفاض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المملكة العربية السعودية لعام 2018م بوتيرة أسرع من المتوقع

استند‭ ‬إصدار‭ ‬“رؤية‭ ‬على‭ ‬الأحداث”‭ ‬المنشور‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬03‭ ‬ديسمبر‭ ‬لعام‭ ‬2019م‭ (‬2019‭ ‬KS‭–‬w2019-II16‭) ‬على‭ ‬البيانات‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬تنزيلها‭ ‬من‭ ‬المصادر‭ ‬التالية‭:‬ – قاعدة‭ ‬بيانات‭ ‬1‭(‬www.enerdata.net)‬،‭ ‬بتاريخ‭ ‬9‭ ‬سبتمبر‭ ‬عام‭ ‬2019م‭.‬ – قاعدة‭ ‬بيانات‭ ‬2‭(‬www.enerdata.net‭)‬،‭ ‬بتاريخ‭ ‬9‭ ‬سبتمبر‭ ‬عام‭ ‬2019م‭.‬ – المبادرة‭ ‬المشتركة‭ ‬بين‭ ‬المنظمات‭ ‬لنشر‭ ‬البيانات‭ (‬JODI‭)‬،‭ ‬بتاريخ‭ ‬9‭ ‬سبتمبر‭ ‬لعام‭ ‬2019م‭.‬ قامت‭ ‬قاعدة‭ ‬بيانات‭ ‬Enerdata‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬بتحديث‭ ‬البيانات‭ ‬المستمدة‭ ‬من‭ ‬التحليل‭ ‬مصحوبة‭ ‬بالتنقيحات‭ ‬المادية‭ ‬لتقديرات‭ ‬انبعاثات‭ ‬ثاني‭ ‬أكسيد‭ ‬الكربون‭ ‬لعام‭ ‬2018م،‭ ‬ونظراً‭ ‬لاهتمام‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬بهذا‭ ‬الموضوع،‭ ‬فإننا‭ ‬قمنا‭ ‬بتحديث‭ ‬تحليلنا‭ ‬ليعكس‭ ‬أحدث‭ ‬المعلومات‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد‭. ‬إلا‭ ‬أنّ‭ ‬هذا‭ ‬بدوره‭ ‬لم‭ ‬يؤثر‭ ‬على‭ ‬الاستنتاجات‭ ‬العامة‭ ‬لهذا‭ ‬التحليل‭ ‬التي‭ ‬مفادها‭ ‬أنّ‭ ‬الانبعاثات‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬قد‭ ‬تراجعت‭ ‬بدرجةٍ‭ ‬كبيرة‭ ‬وللمرة‭ ‬الأولى‭. ‬

21st January 2020
ما سبب التراجع الأخير لمستويات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المملكة العربية السعودية؟

ما سبب التراجع الأخير لمستويات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المملكة العربية السعودية؟

أصدرت وكالة الطاقة الدولية في الآونة الأخيرة بياناتٍ توضح تراجع مستويات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المملكة العربية السعودية في عام 2018 م بمقدار بلغ 15 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون أو بمعدل 2.7 ٪، من 577 إلى 562 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون. ويعد هذا أمراً بالغ الأهمية لأنه يعتبر أول تراجع كبير لمستويات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ناجم عن السياسة العامة في المملكة العربية السعودية، كما يبرزُ هذا الانخفاض الكيفية التي تساعد بها خطط التحوّل الاقتصادي الخاصة بالرؤية السعودية 2030 لفك الارتباط بين النمو الاقتصادي وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وتعدُ المملكة العربية السعودية الآن رابع أسرع دولة بين بلدان مجموعة العشرين مُخفضة لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

4th December 2019

كن على اطلاع

أنا مهتم بـ

اختر الإشعارات التي ترغب بإرسالها لك

عن

نبذة عنك