باتت أنظمة الطاقة والمياه أكثر ترابطًا، لا سيما في المناطق التي تؤدي فيها محطات تحلية المياه دورًا مهمًا في إدارة الأحمال من خلال خفض استهلاك الكهرباء في أوقات الذروة وتأجيله إلى الفترات ذات الضغط الأقل على الشبكة أو التكلفة الأدنى. ومع تزايد حصة مصادر الطاقة المتجددة، أصبحت الحاجة إلى مرونة تشغيلية إضافية أمرًا ملحًا، ويمكن لقطاع تحلية المياه توفير جزء مهم من هذه المرونة عبر التشغيل التكيّفي وإدارة تخزين المياه. تقدم هذه الدراسة إطارًا اقتصاديًا قائمًا على نظرية الألعاب لتحليل آليات التنسيق بين قطاعي الطاقة والمياه.