يُعد بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة أحد المحاور الرئيسة لرؤية السعودية 2030. وتمثل القوى العاملة المتمتعة بالمهارات التقنية عنصرًا أساسيًا لتحقيق هذا الهدف. وقد شهد التعليم العالي توسعًا ملحوظًا خلال العقد الماضي، غير أن القيمة الاقتصادية للتعليم في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM) لا تعتمد على أعداد الخريجين فحسب، بل أيضًا على مدى مواءمة تخصصاتهم مع المهن التي توظف مهاراتهم. وتبحث هذه الدراسة في العلاقة بين مجال الدراسة والمهنة من جهة، والأجور من جهة أخرى، بالاستناد إلى سجلات التوظيف الإدارية للسعوديين العاملين في منشآت القطاع الخاص المسجلة رسميًا خلال الفترة الممتدة من عام 2018 إلى عام 2022.