أجرينا تجربة عشوائية مضبوطة استمرت ستة أشهر وشملت 62,750 أسرة سعودية موزعة على أربع مجموعات تجريبية: (1) مقارنات بين الأقران. (2) مقارنات بين الأقران مع نصائح لترشيد استهلاك الطاقة. (3) رسائل تنبيه عاجلة. (4) جميع أنواع التدخلات. خفضت بعض المجموعات التجريبية استهلاك الكهرباء، في حين لم يكن للمجموعات الأخرى أي تأثير. وقد أظهرت مجموعة المقارنة بين الأقران مع نصائح لترشيد استهلاك الطاقة -التي تلقت رسائل نصية- أكبر انخفاض بنحو 2% في الاستهلاك الشهري. وتظهر النتائج أن الرسائل المصممة جيدًا يمكن أن تغير السلوك حتى في ظل غياب الإشارات السعرية الواضحة بسبب التعريفة. وتشير نتائج الدراسة إلى الدور العملي للرسائل السلوكية ضمن مجموعة أدوات الكفاءة وإدارة الطلب الأوسع نطاقًا. وفي سياقات مثل المملكة العربية السعودية التي تشهد ارتفاع الطلب على التبريد والأسعار المدعومة، يمكن لهذه البرامج منخفضة التكلفة أن تدعم جهود الكفاءة المستمرة وتسهم في توجيه التعديلات المستقبلية على الأدوات الأخرى، مع الأخذ في الحسبان أن الآثار محدودة وتتطلب العمل المتواصل.