سلط الاضطراب الأخير في تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز الضوء على أهمية بناء أنظمة طاقة أكثر مرونة، وعلى قدرة أسواق الطاقة العالمية على التكيف مع صدمات العرض الكبرى. وتميّز هذه الورقة بين التدابير الطارئة قصيرة الأجل، مثل تقنين استهلاك الوقود، والحد من الطلب، وتقديم الدعم المالي المؤقت، وبين الاستجابات الهيكلية طويلة الأجل التي تقودها الاستثمارات، والتقدم التقني، وتغير أولويات أمن الطاقة.