كشف الصراع في منطقة الخليج وتعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز عن مدى تأثر أسواق البتروكيماويات بصدمات الإمدادات الناجمة عن التطورات الجيوسياسية، إذ فرضا قيودًا على تدفقات النفط الخام والنافثا وغاز البترول المسال وسوائل الغاز الطبيعي عبر أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة. وباعتماد الفترة من نوفمبر 2025 إلى يناير 2026 خط أساس لما قبل الأزمة، والفترة من فبراير إلى مايو 2026 فترة للاضطراب، تحلل هذه الورقة البحثية سوق منطقة آسيا والمحيط الهادي، مع التركيز على توفر المواد الأولية وتسعيرها وتدفقاتها التجارية وقدرتها التنافسية في الصين واليابان وكوريا الجنوبية.